السقف اللي مش بيتكسر
كل ما تزوّد الميزانية، التكلفة بتطلع والـROAS بينزل. فبترجع تاني للرقم القديم. وبتفضل حابس نفسك في نفس الحجم لشهور.
المشكلة مش في الحملات. المشكلة إن اقتصاديات الاستحواذ عندك مش مبنية تستحمل السكيلينج. بشخّص ده وبصلّحه، بالأرقام.
مش كالة مبيعات. لو ملقيتش حاجة أقدر أصلّحها، هقولك كده صريح.
براندات اشتغلت معاها










































عندك حد بيشغّل الحملات فعلًا. المشكلة في حتة تانية خالص.
كل ما تزوّد الميزانية، التكلفة بتطلع والـROAS بينزل. فبترجع تاني للرقم القديم. وبتفضل حابس نفسك في نفس الحجم لشهور.
تقرير أسبوعي فيه CTR وCPM وROAS — طيب وبعدين؟ مفيش حد بيقولك: العميل بيكلفك كام، بيرجّع كام، وإمتى بالظبط تدوس صرف.
إعلان بيشتغل 3 أسابيع وبعدين بيقف. ومفيش خط إنتاج بيطلّع زوايا جديدة، فبتقعد تستنى الصدفة.
السعر، الشحن، الـbundle، صفحة المنتج. دول بيأثروا على الاستحواذ أكتر من التارجتنج بمراحل — ومحدش بيلمسهم.
مش محتاج كامبينز أكتر. محتاج اقتصاديات استحواذ تستحمل إنك تزوّد.
مش سكرين شوت مقصوص. 17 لقطة بفترتها ومصدرها — اضغط على أي واحدة عشان تكبّرها.
كل رقم هنا متسجّل بفترته ومصدره وعملته على صفحة النتائج.
بفتح الحسابات وبطلّع الحقيقة: تكلفة الاستحواذ الفعلية، هامش الربح بعد كل حاجة، فين الفلوس بتتحرق، وفين السقف بالظبط. بتطلع بتقرير مكتوب حتى لو مكملناش مع بعض.
هيكل حملات نضيف، تراكينج متحقق منه، زوايا كرييتف جديدة مبنية على اعتراضات العميل الحقيقية، وتعديلات على العرض والصفحة لو محتاجة.
زيادة صرف محسوبة، مراجعة أسبوعية بالأرقام، وقرار واضح كل أسبوع: نزوّد فين، نقفل فين، ونجرّب إيه.
Meta · TikTok · Snapchat · Google — حسب البراند والماركت.
ستورهات Shopify ولاندنج بيدجز متصمّمة للبيع مش للشكل.
اللاندنج وصفحة المنتج والفانل — كل زيارة تطلّع أكتر قبل ما نزوّد الصرف.
يونت إيكونوميكس وقيمة العميل والريتنشن — النمو كنظام مش كامبين.
الرسالة والأوفر واختبار الكرييتف وخط إنتاج الزوايا.
مش تقارير أرقام. كل أسبوع: نزوّد فين، نقفل فين، ونجرّب إيه.
نبص ع الأكونت والفانل والأرقام سوا، ونحدد فين الفلوس بتضيع وفين أقرب فرصة نمو حقيقية، من غير ما نصرف جنيه زيادة.
نظبط الأوفر وقيمة العميل الأول، لأن أقوى إعلان على أوفر ضعيف بيخسر. ده اللي بيحدد سقف النمو كله.
نحسّن اللاندنج بيدج والتحويل عشان كل زيارة تطلّع أكتر، قبل ما نزوّد الصرف. الـ Conversion Rate هو اللي بيقولّك تكلفة الأوردر.
ستراكشر وكرييتف بيتجدّد وتوزيع ميزانية وسكيلينج بيزيد لما الأرقام تسمح، مش قبلها.
نخلّي العميل يرجع يشتري تاني، ونحسّن كل أسبوع بالأرقام مش بالإحساس. النمو نظام مستمر مش مجرد إعلان وخلاص.
الـROAS بيعتمد على منتجك وسعرك ومخزونك وخدمة عملائك — حاجات مش تحت إيدي. وأي حد بيضمنلك رقم قبل ما يشوف بيزنسك بيكدب عليك.
اللي بضمنه إن كل قرار له رقم وراه، وإننا بنشتغل على أعلى عائد على كل جنيه بيتصرف. وبتطلع بتقرير التشخيص مكتوب حتى لو مكملناش مع بعض.
ابدأ التشخيصعدد الأماكن محدود — الشغل ده مش قابل للتفريخ.
لأ. الميديا باير شغله يدير الحملات. أنا شغلي أخلّي الصرف يتحول لربح — وده بيعدي على العرض والتسعير وصفحة المنتج والتتبع، مش الآدز مانجر بس.
لأ، وأي حد بيضمنلك ده بيكدب عليك. الـROAS بيعتمد على منتجك وسعرك ومخزونك وخدمة عملائك — حاجات مش تحت إيدي. اللي بضمنه هو الشغل نفسه: إن كل قرار له رقم وراه، وإننا بنشتغل على أعلى عائد على كل جنيه بيتصرف.
عدد محدود، عشان الشغل اللي بعمله مش قابل للتفريخ. لو الأماكن مقفولة بقولك.
وصول للحسابات الإعلانية والتحليلات والمتجر، أرقامك الحقيقية بصراحة، ومكالمة أسبوعية.
بتحدد بعد التشخيص، لأن الشغل بيختلف من براند للتاني. بس عشان نوفر وقتنا: ده مش خيار رخيص، وبيناسب براندات بتصرف 80 ألف+ شهريًا.
كويس. في حالات كتير بشتغل فوقه مش بدله — أنا بحدد الاتجاه والاقتصاديات وهو بينفّذ. ده بيتحدد في التشخيص.
هعرض عليك اللي طلع من الاستبيان، وهقولك رأيي في وضعك الحالي وإيه أكبر فرصة عندك. لو الشغل مع بعض منطقي هقترحه، ولو لأ هقولك كده وتاخد الرأي مجانًا.
بجاوب على الاستبيانات بنفسي. لو مش مناسب هقولك بصراحة بدل ما نضيع وقت الاتنين.
كل الأرقام في الصفحة دي بتخصّ براندات اشتغلت معاها فعلًا، ومتسجّلة بفترتها ومصدرها وعملتها على صفحة النتائج. النتيجة بتختلف من براند للتاني حسب المنتج والسعر والمخزون وخدمة العملاء.