السؤال الغلط vs الصح
أغلب البراندات بتسأل «إزاي أجيب مبيعات أكتر؟». السؤال الصح: «إزاي أخلّي العميل يرجع يشتري تاني؟». إحنا بنلعب لعبة الـ LTV مش لعبة الـ CPP.
أساعد البراندات على النمو بما هو أبعد من الإعلانات.
Performance Marketer بخبرة 7 سنين، وشريك مؤسس في Saduq Agency. مش بشغّل إعلانات وخلاص — بابني نظام نمو كامل من الإعلان، للّاندنج، للأوفر، للتحويل، للريتنشن. النمو عندي نظام، مش زرار «زوّد الميزانية».
7 سنين في السوق شغّال مع براندات إيكومرس ومنتجات رقمية في مصر والخليج. وشريك مؤسس في Saduq Agency، بقود الـ Performance لفريق بيدير أكونتات بتصرف وبتبيع بالملايين شهريًا.
الفرق اللي بقدّمه إني بشوف النمو كنظام كامل: الأوفر، والفانل، وقيمة العميل، والأرقام اللي ورا كل قرار — مش بس بظبط الكامبين. أي براند عايز يوسّع محتاج حد يفهم البيزنس نفسه، مش بس زرار «زوّد الميزانية».
الفرق مش إنك تصرف.
الفرق إنك تعرف بتصرف فين، وإمتى، وليه.
أغلب البراندات بتسأل «إزاي أجيب مبيعات أكتر؟». السؤال الصح: «إزاي أخلّي العميل يرجع يشتري تاني؟». إحنا بنلعب لعبة الـ LTV مش لعبة الـ CPP.
أنت بتدفع في الزيارة مش في الأوردر. لو الـ CVR اتحسّن، سعر كل أوردر بينزل من غير ما تلمس الإعلان أصلًا. التحسين قبل الصرف.
كتير من النجاح بييجي من الأوبريشن، والأوفر، وإنت بتقول إيه وبتقوله إزاي — مش من الـ Targeting. منتج «ميت» رجع يبيع بكرييتف واحد صح بس.
إعلان ← لاندنج ← أوفر ← تحويل ← ريتنشن. أي حلقة مكسورة بتوقّف الباقي. علشان كده بابص على الـ funnel كله مش على الكامبين لوحده.
ستراكشر، صرف، وسكيلينج ذكي على Meta و Snap و TikTok و Google. الكرييتف بيتجدّد مش بيتحرق، والكامبين اللي بيوصل ماكس كوست بيتقفل. نزّلنا الـ CPO من 37.5 لأقل من 25 بتجديد أسبوعي منظّم.
لاندنج، أوفرز، وتحسين التحويل. باندلز رفعت الـ AOV، ومعمار «ستور بدون كارت» (لاندنج → فورم COD) وصّل الـ CVR لـ 3%+. بنحسّن قيمة الزائر قبل ما نزوّد الترافيك.
Unit economics، LTV، ريتنشن، و full-funnel. البيع بالأوفر مش بالخصم — كيسات وصلت لخصومات 0.64% بس وريتنشن 40%+. كل قرار له رقم ورَاه.
الرسالة قبل الميزانية. مش دايمًا المشكلة في الـ Budget أو الـ Targeting — كتير المشكلة في إنت بتقول إيه وإزاي. الكرييتف الصح بيحيي منتج واقف.
البطل كان الأوبريشن والتسليم، مش الميديا باينج.
صرف بيزيد لما الأرقام تسمح، والـ CPO بينزل كل شهر.
لعبة الـ LTV: نص العملاء رجعوا يشتروا تاني.
ريتنشن 40%+ وخصومات 0.64% بس — بيع بالأوفر مش الخصم.
التحويل هو اللي رخّص الإعلان — مش زيادة الميزانية.
توزيع الميزانية والتراكينج اليومي غيّروا اللعبة.
ولا أوفر جديد ولا فانل — كرييتف واحد صح بس.
معمار COD وصّل الـ CVR لـ 3.14% بترافيك أقل.
كل الأرقام من شغل حقيقي، معروضة بدون أسماء عملاء التزامًا بالخصوصية.
الستور كان بيصرف كله على جلب عملاء جدد، والـ CPP بيغلى مع المنافسة. السؤال اللي الكل بيسأله «إزاي أجيب مبيعات أكتر؟» — والسؤال الصح كان: «إزاي أخلّي اللي اشترى مرة يرجع يشتري تاني؟».
لعبنا لعبة الـ LTV مش الـ CPP: نظام ريتنشن مبني على توقيت إعادة الشراء، وأوفر بيشجّع التكرار، وتراكينج لقيمة العميل مش بس الأوردر الأول. مش خصومات عشوائية.
في الإيكومرس البيعة التانية أرخص من الأولى بكتير. اللي بيكسب مش اللي بيجيب عملاء أكتر — اللي بيخلّي العميل يفضل معاه.
شغّالين معاهم دلوقتي
ماركتنج إيجنسي فريقها بيدير أكونتات إيكومرس في مصر والخليج، بتصرف وبتبيع بالملايين شهريًا. بنبني أنظمة نمو — مش بنشغّل إعلانات وخلاص.
بعمل Audit مجاني لعدد محدود بس — نبص سوا فين الفلوس بتضيع، وفين أقرب فرصة نمو حقيقية. لو الكلام ده بيوصفك، ابعتلي.
مش بس شغل — ورايا جمهور بيتفاعل.
بنزّل كيسات وتحليلات كل أسبوع لأصحاب البراندات على فيسبوك و X. مش محتوى نظري — أرقام حقيقية من شغل حقيقي، وكيسات فيها أرقام زي 53 مليون جنيه. التفاعل بيتكلم.